سورة القلم
الجزء القلم · صفحة ٠[سورة القلم — آية 42]
}يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴿ يوم يشتد الأمر، ويصعب الخطب؛ وكشف الساق مثل لذلك، وأصله تشمير المخدورات عن سوقهن في الحرب؛ أو يوم يكشف عن أصل الأمر وحقيقته بحيث يصير عيانا؛ مستعار من ساق الشجر وساق الإنسان؛ وتنكيره للتهويل، أو التعظيم، ﴾وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴿ توبيخا على ترك السجود إن كان اليوم يوم القيامة، أو يدعون إلى الصلاة لأوقاتها، إن كان وقت النزع؛ وقيل: يدعون إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة. وقال كعب الأحبار: »والله ما نزلت هذه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجماعات«.﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)﴿ لذهاب وقته وزوال القدرة؛ ﴾خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ{ يلحقهم ذل،
}وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴿ في الدنيا قبل النزع، ﴾وَهُمْ سَالِمُونَ (43){ متمكنون منه، مزاحوا العلل فيه.
٥٬٣١٣ / ٦٬٢٣٦