سورة الحاقة
الجزء الحاقة · صفحة ٠[سورة الحاقة — آية 17]
}وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴿ لنزول الملائكة، ﴾فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16)﴿ ضعيفة مسترخية عما خلقت لأجله. ﴾وَالْمَلَكُ﴿ والجنس المتعارف بالمـلك ﴾عَلَى أَرْجَائِهَا﴿ على جوانبها، ﴾وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴿. ومن كتب أصحابنا: » وأما العرش فالقول فيه كثير، وتسمية العرش: هو السرير، وليس ]المراد[ أن الله يوصف أنه كائن على العرش، وأن هذه الملائكة يحملونه، وإنما هذه الملائكة قد (لعله) تعبدت الله بحمل ذلك العرش؛ والله قبل العرش وقبل الملائكة، فكما كان في الأول كذلك (لعله) في آخر الأبد« . ﴾يَوْمَئذ ثَمَانِيَةٌ (17){ قيل: ثمانية أجزاء من الملائكة كل جزء مثل الثقلين فوق الملائكة الذين هم على الأرجاء، أو فوق الثمانية.
٥٬٣٤٠ / ٦٬٢٣٦