التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الجن

الجزء الجن · صفحة ٠
[سورة الجن — آية 17]

}وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا﴿ أي: وأن الشـأن لة استقـام الإنس، أو الجن، أو كـلاهما ﴾عَلَى الطَّرِيقَةِ﴿ المثلى، ﴾لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16)﴿ لوسعنا عليهم الرزق، وتخصيص الماء الغدق – وهو الكثير- بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة؛ وكأن الآية تدل على أن الجن أهل حرث عن كانت الآية في سيـاق ذكرهم. ﴾لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴿ لنختبرهم كيف يشكرونه، ﴾ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴿ عن عبادته، أو موعظته، أو وحيه، ﴾يَسْلُكْهُ﴿ يدخله ﴾عَذَابًا صَعَدًا (17){ شاقا يعلو المعذب ويغلبه، ولعله اردا به عذاب الدنيا والآخرة.

٥٬٤٦٤ / ٦٬٢٣٦