التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة القيامة

الجزء القيامة · صفحة ٠
[سورة القيامة — آية 14]

}بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)﴿ أي: حجة بينة على أعمالها، لأنه شاهد بها؛ وصفها بالبصارة على المجاو؛ أو عين بصيرة بها، فلا يحتاج إلى الأنباء؛ والمعنى أنه ينبا بأعماله وإن لم ينبأ، ففيه ما يجزي عن التنبيه، لأنه شاهد عليها بما عملت، ﴾ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15){ ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن نفسه، ويجادل عنها. وعن السدي: »ولو أرخى ستوره« والمعاذير: الستور، واحدها معذار، ولأن الستر يمنع رؤية المحتجب، كما أن المعذرة تمنع عقوبة الذنب.

٥٬٥٦٥ / ٦٬٢٣٦