سورة الإنسان
الجزء الإنسان · صفحة ٠[سورة الإنسان — آية 7]
}يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴿ استئناف ببيان ما رزقوه لأجله، كأنه سئل عنه، فأجيب بذلك، وهو أبلغ في وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات؛ لأن من وفى بما أوجبه على نفسه لله، كان أوفى بما أوجبه الله عليه، ﴾وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ﴿ شدائده ﴾ مُسْتَطِيرًا (7)﴿ فاشيا منتشرا غاية الانتشار، من استطار الحريق والفجر، وهو أبلغ من طار؛ وفيه إشعار بحسن عقيدتهم، واجتنابهم عن المعاصي، ﴾ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴿ حب الله، أو الطعام أو الإطعام، ﴾مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8){ يعني:
أسارى الكفار؛ أو الأسير المؤمن، ويدخل فيه المسبحون والغريم، لما جاء الحديث: »غريمك أسيرك، فأحسن إلى أسيرك«.
٥٬٥٩٨ / ٦٬٢٣٦