التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة النازعات

الجزء النازعات · صفحة ٠
[سورة النازعات — آية 23]

}هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15)﴿؟ أليس قد أتاك حديثه، فيسليك على تكذيب قومك، ﴾ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18)﴿؟ هل لك ميل إلى أن تتطهر من الكفر والطغيان، (لعله) وما عداه وبال عليك، كما قال: ﴾لا خيرَ فيِ كثير من نَّجْوَاهم ....﴿ الآية؛ ﴾ وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ﴿ وأرشدك إلى معرفته ﴾ فَتَخْشَى (19)﴿ بأداء الواجبات وترك المحرمات، إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة؛ ﴾ فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى (20)﴿ أي: فذهب وبلغ، فأراه المعجزة الكبرى، ﴾ فَكَذَّبَ وَعَصَى (21)﴿ بعد ظهور الآية وتحقق الأمر، ﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ﴿ عن الطاعة ﴾ يَسْعَى (22)﴿ سعيا في إبطال أمره، ﴾ فَحَشَرَ﴿ فجمع السحرة، أو جنوده، ﴾ فَنَادَى (23)﴿ في المجمع بنفسه، أو مناد؛﴾ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24)﴿ كل من يلي أمركم، ﴾فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25)﴿ أخذا منكلا لمن حل به في الآخرة بالإحراق، وفي الدجنيا بالإغراق، ﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26){ لمن كان من شأنه الخشية.

٥٬٧٣٥ / ٦٬٢٣٦