سورة النازعات
الجزء النازعات · صفحة ٠[سورة النازعات — آية 39]
}فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّة﴿ الداهية التي تطم، أي: تعلو على سائر الدواهي من الأمور الدنيويةُ ، ﴾الْكُبْرَى (34)﴿ التي هي أكثر الطامات، وهي القيامة، أو طامة الموت، لأنها أكبر الدواهي في الدنيا؛ ﴾ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (35)﴿ بأن يراه مدونا في صحيفته، وكان قد نسيها من فرط الغفلة؛ ﴾ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ﴿ وأظهرت ﴾ لِمَنْ يَرَى (36)﴿ لكل راء، أو كافر؛ ﴾ فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38)﴿ فانهمك فيها، ولم يستعد للآخرة بالعباد وتهذيب النفس، ﴾ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39)﴿ هي مأواه؛ ﴾ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴿ مقامه بين يديه، لعلمه بالمبدإ والمعاد، ﴾ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40)﴿ لعلمه بأنه عدو مهلك، ﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41){ ليس لها سواها مأوى.
٥٬٧٥١ / ٦٬٢٣٦