التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الفجر

الجزء الفجر · صفحة ٠
[سورة الفجر — آية 15]

}فَأَمَّا الْإِنْسَانُ﴿ متصل بقوله ﴾إنِّ رَبَّك لَبالمرصاد﴿ كأنه قيل: إنه لبالمرصاد من الآخرة، فلا يريد منه إلا السعي لها، فأما الإنسان فلا يهمه إلا الدنيا ولذتها، ﴾ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ﴿ اختبره بالغنى واليسر، ﴾ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ﴿ بالجاه والمال، ﴾ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15){ فضلني بما أعطاني باستحقاقي، لا يرى الكرامة من الله إلا بكثرة الحظ من الدنيا.

٦٬٠٠٨ / ٦٬٢٣٦