سورة الزلزلة
الجزء الزلزلة · صفحة ٠[سورة الزلزلة — آية 2]
}إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)﴿ اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى أو الثانية، أو الممكن لها واللائق لها في الحكمة، ﴾وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)﴿ ما فيها من الأموات، ﴾ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3){؟ لما بهره من الأمر الفظيع؛ وقيل المراد بالإنسان: الكافر؛ فإن المؤمن يعلم ما لها.
٦٬١٤٠ / ٦٬٢٣٦