التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الهمزة

الجزء الهمزة · صفحة ٠
[سورة الهمزة — آية 3]

}وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)﴿ (لعله) قيل: هم المشاؤون بالنميمة؛ وقيل: الهمز في الغيب، (لعله) واللمز في الوجه؛ وقيل: الهماز: النمام؛ واللامز: المغتاب، ﴾ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2)﴿ وجعله عدة للنوازل؛ أو عدة مرة بعد أخرى تلـهيا به، ﴾يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3){ تركه خالدا في الدنيا، فأحبه كما يحب الخلود؛ أو حب المال أغفله عن الموت؛ أو طول أمله، حتى حسب أنه مخلد فعمل عمل من لا يظن الموت؛ وفيه تعريض بأن المخلد هو السعي للآخرة.

٦٬١٨٢ / ٦٬٢٣٦