سورة الكوثر
الجزء الكوثر · صفحة ٠[سورة الكوثر — آية 2]
}إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)﴿ الكوثر، ”فوعل“، من الكثرة، وهو الخير المفرط في الكثرة، من العـلم والعمل، وشرف الـدارين. وقيل: عن ابن عـباس أنـه فسر »الكوثر« : بالخير الكثير، وقد أعطاه الله سبحانه ما لا غاية لكثرته من خير الـدارين، ﴾فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴿ فدم على الصلاة خالصا لوجه الله، خلاف الساهي عنها المرائي فيها، شكرا لإنعامه؛ فإن الصلاة جامعة لأقسام الشكر، ﴾وَانْحَرْ (2){ البدن التي ]هي[ خيار أموال العرب، وتصدق على المحاويج، خلافا لمن يدعهم ويمنع عنهم الماعون؛ فالسورة كالمقابلة للسورة المتقدمة، وقد فسرت الصلاة: بصلاة العيد، والنحر بالضحية.
٦٬٢٠٦ / ٦٬٢٣٦