سورة الإخلاص
الجزء الإخلاص · صفحة ٠[سورة الإخلاص — آية 2]
}اللَّهُ الصَّمَدُ (2){ السيد المقصود إليه في الحوائج؛ من صمد: إذا قصد، وهو الموصوف به على الإطلاق، فإنه يستغني عن غيره مطلقا، وكل ما عداه محتاج إليه في جميع جهاته؛ وتعريفه لعلمهم بصمديته بخلاف أحديته؛ وتكرير لفظه للإشعار بأن من لم يتصف به لم يستحق الألوهية؛ وقيل: هو السيد الذي قد انتهى سؤدده؛ وقيل: هو الكامل في جميع صفاته وأفعاله.
٦٬٢٢٣ / ٦٬٢٣٦