سورة الإخلاص
الجزء الإخلاص · صفحة ٠[سورة الإخلاص — آية 4]
}وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4){ أي: ولم يكن أحد يكافئه، أي: يماثله من صاحبة وغيرها، وقرئ: و »كفوا« بالتحريك وقلب الهمزة واوا.
لاشتمال هذه السورة مع قصرها جميع معارف الإلهية، والرد على من ألحد فيها قيل: جاء في الحديث أنها تعدل ثلث القرآن، فإن مقاصده محصورة في بيان العقائد والأحكام والقصص، ومن عدلها بكله يعتبر المقصود بالذات من ذلك.
٦٬٢٢٥ / ٦٬٢٣٦