سورة الأنعام
الجزء الأنعام · صفحة ٠[سورة الأنعام — آية 22]
﴿ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ ﴾ ما كان من الشرك ، من شرك الجحود ، أو شرك الطاعة ، وهو طاعة إبليس ، وكلُّ متعبد لا يخلوا من أحد الطاعتين : إما طاعة الله فلا سبيل عليه ولا لائمة ؛ وإما طاعة الشيطان فلا سلامة له . ﴿ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ﴾ ؟ آلهتكم التي جعلتموها شركاء لله ، وهو النفس والهوى والشيطان ، ﴿ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾ .
٨١١ / ٦٬٢٣٦