التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنعام

الجزء الأنعام · صفحة ٠
[سورة الأنعام — آية 22]

﴿ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ ﴾ ما كان من الشرك ، من شرك الجحود ، أو شرك الطاعة ، وهو طاعة إبليس ، وكلُّ متعبد لا يخلوا من أحد الطاعتين : إما طاعة الله فلا سبيل عليه ولا لائمة ؛ وإما طاعة الشيطان فلا سلامة له . ﴿ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ﴾ ؟ آلهتكم التي جعلتموها شركاء لله ، وهو النفس والهوى والشيطان ، ﴿ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾ .

٨١١ / ٦٬٢٣٦