سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 64]
﴿ فرجَعُوا الى أنْفُسِهِم ﴾ بتذكر وتدبر ، بأن ما لا يدفع الضر عن نفسه حتى كسر ، ولا ينفع لا يكون إلهاً ولا يعبد ﴿ فقالُوا ﴾ كان القول فيهم بأن قال بعض لبعض ﴿ إنَّكُم أنتُم الظالمون ﴾ بعبادة ما لا ينطق ، وما لا ينطق ولا حواس له لا يعقل ، أو بسؤال إبراهيم ، وترك سؤالها ، وهى آلهتكم أو بسؤاله موبخين ، أو بفعلتكم عنها حتى كسر ، أو بعبادة الصغار مع هذا الكبير ، حتى غضب وكسرها إذ عبدت معه ، أو باتهام ابراهيم ، وقد رأيتم الفأس معلقاً بالكبير ، ومن لا يدفع عن رأسه الفأس ، كيف يدفع عن عابديه البأس والحصر إضافى أى أنتم الظالمون لا ابراهيم .
٢٬٥٤٧ / ٦٬٢٣٦