تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 77]

﴿ ونَصَرناهُ من القوْم الَّذين كذَّبُوا بآياتنا ﴾ ضمن نصرنا معنى منعناه ، فعدى من أو من بمعنى على او النصر بمعنى الإعانة على العدو مع الانتقام منهم ، يتعدى بمن كما هنا ، وبمعنى مطلق الإعانة يتعدى بعلى ﴿ إنَّهم كانُوا قوْم سَوْءٍ ﴾ منهمكين فى الشر فيما بينهم وبين الخلق ، وفيما بينهم وبين الله جل وعز ، تعليل لما قبل وتمهيد لقوله . تعالى ﴿ فأغرقناهم اجْمعِينَ ﴾ لانهماكهم المذكور ، وأجميعن تأكيد بلا تقدم كل ، ومن منع التأكيد به دون تقدم كل جعله حلا من الهاء ، والكثير استعماله تأكيداً بعد كل ، والأولى جواز التأكيد به ولو لم يتقدم كل .

٢٬٥٦٠ / ٦٬٢٣٦