تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النساء

الجزء النساء · صفحة ٠
[سورة النساء — آية 72]

﴿ وَإنَّ مِنكُمْ ﴾ يا عسكر محمد صلى الله عليه وسلم الشامل للمؤمنين والمنافقين لكن المبطئون المنافقون ﴿ لَمَن لَّيُبْطِّئَنَّ ﴾ المؤمنين جملة ، والله ليبطئن ، صلة من ، وساغ جعل القسم صلة مع أنه إنشاء مراعاة لجوابه ، وهو إخبار ، واللام الثانية فى جواب القسم ، ولو كانت زائدة كما قيل لم يصح توكيد الفعل بالنون ، أى يحمل المؤمنين على البطء عن الجهاد ، أى التأخير عنه أو من يبطأ بالشد مع اللزوم ، أى يبطأ بنفسه عن الجهاد ويتأخر عنه ، كما تأخر عبد الله بن أبى بن سلول عن الجهاد يوم أحد ، وأخر غيره ولو بعد لاخروج ﴿ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ ﴾ كقتل وجرح وهزيمة ، وفساد مال وأخذه ﴿ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً ﴾ حاضرا فيصيبنى ما أصبابهم .

٥٦٥ / ٦٬٢٣٦