سورة النساء
الجزء النساء · صفحة ٠﴿ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نٌهٌوا ﴾ فى التوراة ﴿ عَنْهُ ﴾ أن يتعاملوا فيه فيما بينهم ، وأن يتعاملوا به مع غيرهم ، وأن يأكلوه منهم ومن غيرهم ، وكذبوا على الله ، وقالوا ، إنما حرم أن نعامل به فيما بيننا ، وأما من أحل السبت من النصارى ومن المسلمين ومن غيرهم فلا يحرم الربا معهم ومنهم ، وأنهم حلال المال والدم لإحلالهم السبت ، وجملة قد نهوا حال من الربا أو من الهاء ﴿ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ﴾ بالرشا ودعوى حل المال بإحلال السبت وبتحريف التوراة لفظاً أو تفسيراً ، أو الزيادة فيها والنقص ، وتحليل الحرام وتحريم الحلال ، وكم الحق والسرقة والغش ﴿ وَأَعْتَدْنَا ﴾ عطف على حرمنا ﴿ لِلْكَافِرِينَ ﴾ المصرين ﴿ مِنْهُمْ ﴾ لا لمن تاب كعبد الله بن سلام من الصحابة ، وكعب الأحبار من التابعين ﴿ عَذَاباً أَلِيماً ﴾ على تلك الأفعال وارتكاب النهى ، وفى الآية دليل على أن النهى المجرد للتحريم ، لأنه قال لهم : لا تفعلوا فعاقبهم بمجرد مخالفة هذا القول .