3 - المطلب الثاني: جبل نفوسة والحركة العلمية فيه:
الجزء ١ · صفحة ١٩٧مخ ) ، وكلاهما للشيخ عمروس بن فتح (1) ؛ ومن علماء نفوسة الذي أكثروا في التأليف الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد الفرسطائي النفوسي (2) ،
(1) - دليل المؤلفين العرب الليبيين ، ص300 نقلا عن : عمروس ، الدينونة الصافية ، ص21 مقدمة المحقق- النامي ، دراسات عن الإباضية ، ص221 ـ بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/322 ، رقم الترجمة : 690.
(2) *- هو أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر بن أبي بكربن يوسف الفرسطائي النفوسي ، عالم من علماء وارجلان ، أصله من فرسطاء بنفوسة ، وهو ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي مؤسس نظام حلقة العزابة ، كان يقيم في قرية تملوسيت ، أخذ العلم عن أبيه ، وعن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي ( ت : 471هـ ) ، و أبي محمد ويسلان بن أبي صالح وغيرهم ، وجد في مكتبات جبل نفوسة ثلاثة وثلاثين ألف جزء من كتب المشارقة ، فاختار أحسنها وعكف على قرائتها ، من تلامذته : أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي ، وصالح بن أفلح ، وأبو عبد الله محمد النفوسي وغيرهم ، وهوحلقة في سلسلة نسب الدين ، وقد عده المستشرق بيار كوبرلي إمام دفاع ، لأنه كان يتصدى لغارات بعض المعتدين ، صنف في آخر عمره خمسة وعشرين كتابا ، وكتابا آخر تركه في الألواح ، وتعد تآليفه من الأمهات في الشريعة الإسلامية عند المذهب الإباضي ، من مؤلفاته : 1- كتاب القسمة وأصول الأرضين في ثمانية أجزاء ، طبع في سلطنة عمان ، وكذلك طبع في بالجزائر بجمعية التراث ، بتحقيق د/ محمد ناصر والشيخ بلحاج بكير باشعادل ، 2- السيرة في الدماء والجراحات ( مخ ) ، 3- كتاب الديات ( مخ ) ، 4- تبيين أفعال =
= العباد في ثلاثة أجزاء ( مخ ) ، وغيرها من المؤلفات ، وقد اشترك في تأليف كتاب " ديوان العزابة " وأسند إليه كتاب الحيض وغيره ( مخ ) ، توفي بتصوانت بأريغ ، وذلك يوم الخميس في ضحوة عرفة من شهر ذي الحجة من عام 504 هـ ( أنظر : البرادي ، الجواهر ( مخ ) ، ص220 - الدرجيني ، الطبقات ، 2/442- 446 ـ الشماخي ، السير ، 2/89- 91 - بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/48- 50 رقم الترجمة : 89 ) .