الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

4 - المطلب الثالث: المؤسسات التعليمية في عصر الشيخ عمروس:

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

لقد شهد عصر الشيخ عمروس حركة علمية وثقافية كبيرة ، كما مر علينا سابقا ، ومثل هذه الصحوة العلمية لابد لها من مؤسسات تخدم ذلك النشاط العلمي في تلك الفترة ، وكانت أهم المؤسسات العلمية التي ساهمت في دعم الحركة العلمية في عصر الشيخ عمروس تتمثل في ثلاثة مؤسسات ، وهي : المساجد ، والكتاتيب أو الكتاب ، وأخيرا المكتبات ، مع وجود بعض الدعم من مؤسسات أخرى كمنازل العلماء ، الذين حولوها مدارس لتعليم الطلاب ، وإن كانت حلق العلم أكثر ما تعقد في المساجد ، وأما الكتاتيب فكانت تخصص لصغار السن من التلاميذ الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد كما سيأتي .

فكيف ساهمت هذه المؤسسات الثلاث في الحركة العلمية في عصر الشيخ عمروس ؟ وماهو الدور الذي لعبته في هذا المقام ؟ هذا ما سأحاول مناقشته من خلال هذا المطلب .

أولا : المساجد :

٢٠٠ / ٥٩١