الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

7 - المطلب السادس: العلاقات الثقافية بين الدولة الرستمية وبلاد المغرب والمشرق وبلاد السودان في عصر الشيخ عمروس:

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

وكان من أشهر من تتلمذ على يديه أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي (1) ،

(1) **- هو أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي ، يعد من الطبقة السابعة ( 300- 350هـ ) ، من نفوسة تابديوت ( تاديوت ) بليبيا ، يعد من العلماء العارفين البارزين ، تتلمذ على يد ابن الجمع ولازمه ، بعد وفاة شيخه ابن الجمع بسجلماسة عاد إلى قصطاليا بتوزر ، فعين مفتيا بها ، ولكن علاقته بسجلماسه لم تنقطع بل ظل أهلها يستشيرونه ويستفتونه ، فمن ذلك استفتاؤهم إياه في مسألة اختلفوا فيها حتى كادوا أن يقتتلوا بسببها ، فلما أفتى لهم رجعوا إلى صوابهم واصطلحوا ؛ وقد استطاع رد مزاته بإفريقية إلى مذهب الإباضية بعد أن اعتنقت مذهب النكار ، من طلابه : أبو القاسم يزيد بن مخلد ، وأبو خزر يغلى بن زلتاف ، وابن سلام صاحب كتاب " بدء الاسلام " ، وقد ترك أبو الربيع سليمان بن زرقون ديوانا يسمى " ديوان أبي الربيع " ، ولا يعرف أهو باق كله أو شيء منه ، أم ضاع مع ما ضاع ( أنظر : أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص193- 198- الدرجيني ، الطبقات ، 1/109- 113- الشماخي ، السير ، 1/237- 238- بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/202 رقم الترجمة : 447 ) ..

٢٧٣ / ٥٩١