الأدلة النقلية للقائلين بخلق القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٤الخامس عشر: وردت أحاديث كثيرة تنص على أن بعض القرآن أعظم من بعض وأفضل وأن بعضه سنام لسائره وبعضه قلب،وهذا كله لا يجوز على القديم إذ لا تفضل صفة من صفات الله على بعض فلا يقال علمه أفضل من قدرته والعكس.
وإذا امتنع التفاضل بين الصفات ففي الصفة الواحدة أولى بالمنع فلو أن القرآن هو نفسه صفة الكلام الذاتية لله لما جاز التفاضل بينها.
٣٤ / ٤٨