تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

13

الجزء ١٢ · صفحة ٢٩

﴿ يُنَبَّأُ الإِنسانُ ﴾ مطلقاً مؤمناً أو كافراً . ﴿ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ ﴾ من خير عمله أو شر عملهز ﴿ وَأخَّرَ ﴾ من خير لم يعمله أو شر لم يعمله ويجازى على ذلك بعد الإِخبار به تحقيقاً للأَمر وإِقامة الحجة عليه أو له أو الإِخبار به كناية عن الجزاء أو بما قدم من أعماله فى الدنيا على الآخرة أوبما قدم فى الدنيا من حسنة وما أخر منها لم يعمله أو بأَول عمله وآخره وهو قول مجاهد أو بما قدم لنفسه من الخير والصدقة وما أخر بأَن أوصى به أو وقفه أو تركه للوارث أو أمراً صالحاً تركه يجرى بعد موته وإِن قلنا بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة فالإنسان الكافر خاصة .

٥٬٥٢٩ / ٦٬٠٩٣