تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

1

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٤

﴿ والنَّجم ﴾ جنس النجم ﴿ إذا هَوى ﴾ انتثر يوم القيامة ، أو أثر مسترقى السمع ، وبه قال ابن عباس ، أو النجم الثريا كما هو علم بالغلبة عليها ، قال A : « اذا طلع النجم صباحا ارتفعت العاهة » ولفظ أبى هريرة عن رسول الله A : « ما طلع النجم قط وفى الأرض من العاهة شىء إلا رفع » أراد بالنجم الثريا ، وهوى ظهر من المشرق منخفضا ، وقيل : هوى غرب منخفضا ، وقيل : المراد اذا غربت مع الفجر ، وقيل النجم الشعرى ، قال D : ﴿ وأنه هو رب الشعرى ﴾ الكهان يتكلمون على الغيب عند ظهورها . ومعنى هوى ، طلع أو غرب ، وكذا عند من قال : النجم الزهرة ، وكانت تعبد ، وقيل المقدار من القرآن إذا نزل ، كما ورد فى الأثر : « أن القرآن نزل نجوما » وهو رواة عن ابن عباس ، أو النجم النبات بلا ساق ، وهويه يبسه ، وقيل : النجم محمد A ، وهويه نزوله ليلة المعراج .

٤٬٨٨٤ / ٦٬٠٩٣