7
الجزء ١٢ · صفحة ١١٩كالأَوتاد لها مع ما فى الجبال من المنافع وهو تشبيه بليغ ، وقيل فى الموضعين استعارة وهو مختار السعد فى نحو زيد أسد خلقها الله D فجعلت تميد بالماء تحتها وجوانبها فأَرساها بالجبال فقالت الملائكة هل خلقت يا ربنا أشد من الجبال . فقال : النار . قالوا ربنا هل خلقت أشد من النارز قال : نعم ، الماءن قالوا : ربنا هل خلقت أشد منه ، قال : الهواء ، قالوا ربنا : هل خلقت أشد منه . قال : نعم ، ابن آدم يتصدق بصدقة تخفى عن مشاله ومن الإِخفاء البيع بالرص والشراء بالغلاء قصداً للصدقة بلا إِخبار بها ولا إِشارة إِليها ، وخلق الجبال بعد خلق الأَرض وهى متفاوتة فى الحدوث أول ما خلق منها أبو قبيس ، وزعم أنه قد يتلاشى منها بعض ما وجد وأنه قد يحدث بعض تلاع بجمود الماء .
٥٬٦١٩ / ٦٬٠٩٣