27
الجزء ١٢ · صفحة ١٣٧﴿ إِنَّهُمْ ﴾ أى لأَنهم وهو تعليل جملى لجوزوا جزاء أو لوافق وفاقاً أو لانتفاء الذوق ولم يقل من ربك كما قال بعد لأَن هذا خذرن لهم وما يأْتى لتربية الله D للمؤمنين وإِرشادهز ﴿ كَانُوا لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً ﴾ لا يتوقعون حساباً على الإِشراك والمعاصى لعدم إِيمانهم بالبعث فاستعمل المقيد وهو لفظ الرجاء فى المطلق وهو مطلق الانتظار واستعارة للخوف لعلاقة التضاد أوعلاقة الترتب على مطاق الانتظار وفسره بعض بلا يخافون أو المعنى لا يرجون ثواباً على عمل صالح لو عملوه أو على ما عملوا من عبادة كاستغفار ، وفك الأَسير ، وإِطعام اليتيم والأَسير ، والطواف لإِنكارهم البعث فلا يبالون أيضاً بالكفر .
٥٬٦٣٧ / ٦٬٠٩٣