تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

25

الجزء ١٢ · صفحة ١٣٥

﴿ إِلاَّ حَمِيماً ﴾ ماء شديد الحرارة إِذا أدناه من فِيهِ سقط ما فى وجهه وبقيت عظامه كما فى الحديث والاستثناء منقطع لظهور أن المراد بالشراب النافع . ﴿ وَغَسَّاقاً ﴾ الزمهرير أو ما يقطر من جلود أهل النار من الصديد ولا وجه لكونه مستثنى من برد آخر للفاصلة ، لما علمت أن الاستثناء منقطع فلا خصوصية له ببرد .

٥٬٦٣٥ / ٦٬٠٩٣