تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٣

﴿ أيَحْسَبُ ﴾ الضمير عائد إلى إنسان خاص يدل عليه سياق المكابدة التى يكابدها رسول الله - A - هو أبوجهل ، وقيل الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، وقيل الوليد بن المغيرة ، وقيل عمر بن عبد ود ، وقيل أبو الأشد أسيد بن كلدة الجمحى الذى يقف على أديم عكاظى ويقول من أزالنى عنه فله كذا ، ويجبده عشرة فيكون فى أيديهم قطعاً ويبقى موضع قدميه وهم سبب النزول ويجوز عود الضمير إلى جنس من الإنسان وهم هؤلاءِ الكفرة المذكورون أو يعود أى الإنسان أو الشأن ﴿ لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ ﴾ على جزائه بما فعل ﴿ أحَدٌ ﴾ مع أنه لا يتخلص من الشدائد وفى ذلك تلويح إلى أنه يظن أن لن يقدر على بعثه .

٥٬٩٠٣ / ٦٬٠٩٣