6
الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٤﴿ يَقُولُ ﴾ فى الدنيا أو يوم القيامة ﴿ أهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً ﴾ كثيراً متركباً فخراً على المؤمنين بما أنفقه رياءَ وسمعه ولو كان لا يرجو على إنفاقه ثواب الآخرة لإنكاره لها عبر عن إنفاق المال بإهلاكه بمعنى تضييعه كذا قيل وفيه أنه لا يعد إنفاقه تضييعاً لأنه قد أخذ به ما يرجو من الرياءِ من تعظيم وجاه ، وقيل يقول ذلك لأصحابه إعلاماً لهم بأنه أنفق ماله فى معاداة رسول الله - A - أو عيبا على رسول الله - A - أو إعلاماً بأَنه أنفق مالاً كثيراً فى متابعة محمد فى الكفارات والتباعات فى اسلامه ، يقول أهلكت مالا لبدا منذ أطعت محمداً - A - وعلى أنه يقول ذلك يوم القيامة إنما يقوله تساسفاً بعدم الانتفاع به .
٥٬٩٠٤ / ٦٬٠٩٣