تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

7

الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٥

﴿ أيَحْسَبُ أن ﴾ أى أنه أى الإنسان أو الشأن ﴿ لَّمْ يَرَهُ ﴾ لم يعلمه أو لم يجده ولم بمعنى لتحقق الوقوع سيجده الله D ويحاسبه وكأَنه قد وقع ذلك .

﴿ أحَدٌ ﴾ حين ينفق ما ينفق رياءَ الناس أو حرصاً على معاداة رسول الله - A - بلى إن الله تعالى يراه ويعلم ضميره ويجازيه لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسأَل عن أربع : عن عمره فيم أفناه وعن ماله مم جمعه وفيم أتفقه وعن شبابه فيم أبلاه وعن علمه ماذا عمل به أو ذلك الرجل قال أنفقت كثيراً فى متابعة محمد - A - أو عداوته أو يقول ذلك رياءَ وهو على كل حال كاذب لم ينفق ، فقال الله سبحانه وتعالى : أيظن أن الله D لم يعلم يكذبه فى الإنفاق فيجازيه على الكذب فهو مخاطب بالفروع وعلى معاداته كيف لا نعلم كذبه هذا وسائر أحواله مع أنا خلقناه كما قال .

٥٬٩٠٥ / ٦٬٠٩٣