التعريف ببهجة الأنوار (شرح أنوار العقول)
الجزء ١ · صفحة ٨فلهذا وذاك كانت فكرة تحقيق هذا السفر الجليل تراودني منذ فترة، وذلك للتعلم والاستفادة، إذ ليست أهلاً للتحقيق بمعناه، وإنما طويلب علم يردد النظر ويحيل البصر، ومن ثم يبين موضع الآية من سورتها، ويخرّج الحديث من مصادره، ويعرف بعلم وغيره لتتكشف له بعض الإبهامات في ثنايا مطالعته، وذلك لا لغموض في الكتاب، ولكن لبلادة في الذهب، وركاكة فهم العبد الفقير.
ويجدر بي في هذا الموضع أن أبيّن مواضيع هذا الكتاب الجليل، فهو مقسّم حسب تقسيم النظم (أنوار العقول) فهو يكون من أربعة أركان وتمهيد وخاتمة.
فالتمهيد اشتمل أربعة عشر بيتاً، والخاتمة احتوت ستة أبيات، وما بينها صلب الكتاب في سبعة وتسعين ومائتي بيت مقسمة إلى أربعة أركان وهي كالتالي:
·الركن الأول: في العلم وما يشتم عليه، وفيه أربعة أبواب:
الباب الأول: في أقسام العلم وأحكامه وفضله.
الباب الثاني: في السؤال.
الباب الثالث: في الاجتهاد والفتوى.
الباب الرابع: في أقسام الجهل، وفيما يسع جهله، وفيما لا يسع جهله.
الركن الثاني: في الجملة وتفسيرها وما يشتمل عليه، وفيه ستة أبواب:
الباب الأول: في لزوم الجملة وكيفية قيام الحجة بها.
الباب الثاني: في التوحيد، وفيه أربعة فصول وخاتمة:
الفصل الأول: في نفي الأضداد، والأنداد، والأشباه.
الفصل الثاني: في البراهين.
الفصل الثالث: في الصفات.
الفصل الرابع: في الرؤية.
الخاتمة: في تفسير ألفاظ تعلقت بها المشبهة من كتاب الله الله تعالى.
الباب الثالث: في الأنبياء والرسل والكتب والملائكة وفصل في المحكم والمتشابه في القرآن.
الباب الرابع: في الوعد والوعيد: وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في الموت والبعث والحساب.
الفصل الثاني: في الميزان والصراط.
الفصل الثالث: في الشفاعة.
الفصل الرابع: في خلود أهل الجنة والنار.
الباب الخامس: في القضاء والقدر.
الباب السادس: في الإيمان والإسلام.