بهجة الأنوار (تحقيق ناصر السيابي) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

خطوط عريضة في حياة المؤلف

الجزء ١ · صفحة ١٠

خطوط عريضة في حياة المؤلف

اسمه ونسبه:

الإمام المجدد نور الدين؛ عبدالله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي، من بني ضبّة.

ولادته:

في أحد أيام عام 1286ه رفرفت أعلام البشرى على بيت حميد بن عبدالله السالمي، ببلدة الحوقين إحدى أعمال الرستاق بمقدم وبزوغ نجم نجله الكريم عبدالله والكائنات أغاريد وألحان.

نشأته:

أمضى سنية الأولى في أحضان والده الكريم يوجهه ويعلّمه فعليه، قرأ القرآن الكريم.

وكغيره من الأفذاذ ذكاء وحفظاً تضيق بهم مراتع نشأتهم إذ لا تُشبع نهمهم ولا تروى طموحهم غير المحدود، فكانت الهجرة في سبيل العلم.

الدراسة والتعليم، الشيوخ والرحلات:

الرحلة الأولى: إلى الرستاق، فدرس على كل من:

1-الشيخ راشد بن سيف اللمكي عالم الرستاق آنذاك.

2-الشيخ عبدالله بن محمد الهاشمي.

3-الشيخ ماجد بن خميس العبري.

4-الشيخ محمد بن سيف الرحيلي.

5-الشيخ محمد بن سعود البوسعيدي.

وفي عام 1305ه وعمر التلميذ النادرة 17 سنة وُلِدت باكورة تآليفه وهي منظومة في النحو، فكان جلوسه للتدريس.

وفي عام 1308ه وعمر الشيخ الطموح 22 سنة كانت الرحلة الثانية.

الرحلة الثانية:

إنّ عَلَمَنا لم يكن في معزل عما يدور حوله، وخاصة فيما يغذي العقل ويشبع الطموح العلي، فما إن سمع بالشيخ الصالح المصلح صالح بن علي حتى شدّ رحاله إلى جواره، وألقى عصا السيار إلى جانبه (ببلاد القابل) فاغترف منه العلم، والعمل والفكر والإصلاح، بل كان شيخه هذا أبلغ كثيراً في شخصيته، ولا أدلّ على ذلك من وضعه كتاباً فيه؛ (الحق الجلي في سيرة صالح بن علي) لم يضع مثله في شيخ آخر.

آثاره العلمية والسياسية:

أ) آثاره العلمية (التلاميذ والتآليف

١٠ / ٢٣٦