سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

44سأذ 18 رمضان 1423هـ - 24 نوفمبر 2002م صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

ونَحن نَرى أنَّ العلماء تَوسَّعوا في السَّلَم بسبب الحاجة فرَخَّصوا السَّلَم حتى في الحيوان، وذلك عندما يكون هذا الحيوان مَضبوطاً بضوابط بحيث يكون طوله بِمقدار وعرضه بِمقدار ووزنه بِمقدار فإنَّ ذلك كله مِما يدخل في ضَبط هذه المعاملة، وينبغي الأخذ بذَلك في حَالات الضرورة ولاسيما مَا ذكرنَاه.

س2: سَألتُ بعض المتخصصين في علم الفلك فأوضح لي بأنَّ الشفق الأحمر يَختلف طول وقته باختلاف القرب والبعد عن خط الاستواء وحسب اختلاف الفصول كذلك، وفي مَنطقتنا نَحن يغيب الشفق الأحمر في الشتاء بعد ساعة ونصف تقريبا بعد غروب الشمس، ويغيب في الصيف بعد ساعة وخمسين دقيقة مِن الغروب، والمشكلة-سماحة الشيخ-أنَّنَا في مَنطقتنا نُصلي العشاء وعلى مَدار السذضنَّة ساعة بعد المغرب إلا في شهر رمضان فما الحكم في هذا ؟ وإذا كان هذا التوقيت غير شرعي فما حكم الصلوات الماضية ؟ وما العمل إذا كان تصحيح ذلك شبه مُستحيل ؟ وهل يُعتبر كل ذلك الوقت ما بين المغرب والعشاء وقتاً لصلاة المغرب ؟

ج: على أيّ حال؛ هذه المسألة تحتاج إلى نَظر مِن علماء المنطقة أنفسهم، لأنَّ الشفق الأحمر هو المعتبر في خروج وقت المغرب ودخول وقت العشاء، وكما قيل بأنَّ الشفق الأحمر كلما كانت البلاد أَبعدَ عن خط الاستواء كان استمراره لعله أطول لأنَّ الشفق الأبيض أيضاً يستمر حتى أنَّه في بعض البلدان التي هي بعيدة عن خط الاستواء لا يَكاد يغيب الشفق الأبيض طَوال الليل لا يَكاد يغيب حتى يظهر الفجر، هكذا سمعت، وهذا واضح لأنَّ الشمس تكون قريبةً مِنهم فلذلك يكون شيء مِن الشعاع مُمتداً في الأفق فيتولد مِنه هذا الشفق الأبيض.

١٬٤٩٧ / ٧٬٩٢٠