47سأذ 21 رمضان 1423هـ - 27 نوفمبر 2002م ليلة القدر-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧س10: هل تُلْزَمُ الزوجة العاملة أن تَدْفَع زكاة الفطْر لِزوجها العاطل عن العمل ؟
ج: أما كونُها تُلْزَم فإنها لا تُلْزَم، ولكن يَجوز لها أن تَدْفَعَهَا إليه إن كان مضطرا ولا يَجِد ما يَحتاج إليه في ذلك اليوم.
س11: امرأة في اليوم الأخير مِن الدورة الشهرية طَهُرَت ولم تَغتسل مِن الحيض وباشرها زوجها مِن غير حائل وأوْلَج طبعا، فما حكم ذلك ؟
ج: بِئس ما فعلا، لأنّ الله-تبارك وتعالى-قال: ﴿ … وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْن … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 222 ] فجمع ما بين الطّهر والتطهّر، والطّهر إنما هو الطّهر الطبيعي، والتطهّر إنما هو التطهّر بِالماء .. أي الاغتسال المشروع لها: ﴿ … فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله … ﴾ .. الله - سبحانه وتعالى - أَمَر بِإتيانِهن بعد تطهرهنّ لا قبل تطهرهنّ، فعليهما أن يَستغفرا الله-تعالى-مِمّا وقعا فيه.
س12: أرجو توضيحا في المسألة التي طرحتُها عليكم في حصة ماضية(1) فيما يَخصّ وقت صلاة العِشاء .. هل يُعتَدّ بِعلم الفلَك في رؤية غروب الشفق الأحمر أم يُكتَفى بِرؤية العين ؟ وما هي شروط الرؤية بِالعيْن المجرّدة ؟ وإذا لم يَعتَدّ المسؤولون عندنا بِما يَقوله الفلَك مِن أنّ الشفق يَختلِف طوله حسب القرب والبعد عن خطّ الاستواء وحسب اختلاف الفصول أيضا، فما العمل حينئذ .. هل نصلي العشاء في بيوتنا في جماعات أم يَجوز لنا أن نصلي ولو كان وقت العشاء لم يَدخل بعد ؟
(1) -حلقة 18 رمضان 1423هـ ( يوافقه 24 نوفمبر 2002م ).