سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

49سأذ 24 رمضان 1423هـ - 30 نوفمبر 2002م صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: مِما يُؤسَفُ له أن النَّاس الذين اعتادوا التَّدخين اعتادوا سُوءَ الأخلاق والعياذ بالله، فَهُم لا يبالون في الإضرار بغيرهم، ذلك لأنَّ التدخين-كما قلنا-ليس مُضراً للمدخِّن وحدَه فحسب بل هو مُضِر لِمن يَجلس حَوله، وَينبغي للإنسان أن يَتَفَادَى الجلوس مع المدخِّنين في كل وقت من الأوقات لِمَا يُسبِّبه ذلك من الضرر، ثُم بِجانب ذلك إن كان صائماً يَتَأكَّد الأمر بالابتعاد عن المدخِّنِين لئلا يلِجَ إلى حُلُوقِهم شيء مِن الدخان الذي يَخرج من أفواه المدخِّنين أو الذي ينبَعِث من السجائر .. هكذا، ولكن مع تَفَادي دُخُول ذلك في الأنف أو دخُوله مِن طريق الفَم فإنَّه لا يتأثَّر صيامه إلا أنَّه ينبغي للعاقل أن يتفادَى الجلوس مع هؤلاء في كُل أحواله ولا سِيما حالة الصوم؛ والله-تعالى-أعلم.

س3: امرأة تُصلي في بيتِها التَّرَاويح مع صلاة إمام المسجد المجاوِر والذي يَحجُبُها عنه شارع غير مُعبَّد، فما الحكم في ذلك ؟

١٬٥٨٨ / ٧٬٩٢٠