سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

49سأذ 24 رمضان 1423هـ - 30 نوفمبر 2002م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

هذا هو المجال الذي ينبغي أن يَحرص الإنسان على السَّبْق فيه، فإن توفيق الله-تبارك وتعالى-أعظم ما يُوهَبُه الإنسان، إذْ هِبَات الله-تبارك وتعالى-وإن كانت عظيمة على الإنسان إلا أنَّ التَّوفيق نعمته الكبرى التِي تؤدي بالإنسان إلى السَّعَادَة الأبدية، فما للإنسان لا يَحرص على أن يَدخُل مِضْمَار السِّبَاق في مَجال الأعمال الصَّالِحَة، والتَّقرُّب إلى الله-تعالى بالطاعات-مع الإخلاص له - سبحانه وتعالى - في القول والعمل ؟! فلا ينبغي للإنسان إذا حُرِم-مثلاً-من نعمة الفطنة أو مِن نعمة الحفظ أو مِن نعمة الفَهم والإدراك أن يُصَاب بإحباط، ذلك لأنَّ للحق - سبحانه وتعالى - عليه نِعَماً أُخرى، ولربَّما كان ذلك خيراً لَه .. رُبَّما اختبره الله تعالى، ثُم مع ذلك الاجتهاد يُؤَدِّي بالإنسان-بطبيعة الحال-إلى أن تُفتَح له آفاق فالشاعر يقول:

بِجَدٍّ لا بِجِدٍّ مِن مُجِدِّ *** وهل جَدٌّ بلا جِدٍّ بِمُجْدِي

فالجِد قد يَرْتَقِي بالإنسان إلى درجات الجَدّ، والجَدّ هو الحظ، يَصِل إلى الحظ بِجِدِّه واجتهاده، فليحرص على الاجتهاد لتُفْتَح لَه الآفاق بِمشيئة الله تعالى؛ والله-تعالى-الموفق.

س7: إذا كان الإمام يصلي بالناس ويوجد خلف المسجد ملحق للنساء وتصلي النساء على صوت الإمام عن طريق لاقط الصوت، وحدث أن سقط لاقط الصوت مِن الإمام، فهل يصح للسترة أن يذهب فيضعه على الإمام ؟ هل يعد هذا مُخلاً بالصلاة ؟ لأن النساء هناك لا يسمعن صوتاً بعد ذلك.

ج: حقيقة الأمر ينبغي للإمام-نفسه-أن يُحاوِل بأن يأتي بالأمر الذي فيه مصْلَحة الصلاة، فإن رَفَعَه لأجل مصلحة الصلاة فلا حرج في ذلك، وإن تعذَّر أن يقوم الإمام بذلك فليقم بذلك غيره إن كان ذلك أمراً ضَرُورياً لأجل مصلحة الصلاة.

س: ثم يعود أدراجه ويبني على صلاته ؟

ج: ويَسْحَب رجليه في ذهابه وإيابه.

١٬٥٩٢ / ٧٬٩٢٠