51سأذ 26 رمضان 1423هـ - 2 ديسمبر 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤س4: طالب يدرس وعمره خمسة عشر عاما وأصابه الله-تعالى-بِمرض، وفي الليل قال: " إن أصبح عليّ الصباح وأنا مريض فسوف أفطر "، وأصبح عليه الصباح وهو مُعافى ولكنَّه في الساعة الثامنة أفطر، فماذا عليه ؟
ج: أما إن كان أفطر بغير مُسوغ ففي هذه الحالة عليه التوبة والقضاء والكفارة، والكفارة هي-معلومة كما كررنا ذكرها مراراً هي-عتق رقبة لمن وجدها فإن لَم يجدها فصيام شهرين مُتتابعين فإن لَم يستطع فإطعام ستين مسكينا، والله-تعالى-أعلم.
س: بالنسبة للنية التي تحتمل هذه الاحتمالات إن كذا وإن كذا كأن يقول: " إن أصبحت مريضا أصبح صائما "، ما حكمها ؟
ج: هو ينوي بأنَّه سيصوم، وإن اعتراه مرض فإنَّه يفطر مِن أجل مرضه.
س5: امرأة مريضة مُنذ سنة ولا تعرف أولادها فهي شبه فاقدة للوعي، فهل عليهم أن يطعموا عنها كل يوم مسكينا في رمضان ؟
ج: لا، لأنَّ الواجب سقط عنها بسبب فُقدانِها عقلها، والعقل هو مَدار التكليف، فمع فُقدانه يسقط التكليف؛ والله-تعالى-أعلم.
س: وهل عليها زكاة الفطر ؟
ج: أما هي فلا، ولكن مَن يقوم بعولها يُزكي عنها كما يُزكي عن الصبي الصغير الذي لَم يكلف شيئا قط.
س6: الذي يُطعم عنه كل يوما مسكينا، هل يجوز أن تجمع هذه المبالغ أو يجمع هذا الطعام إلى نِهاية الشهر فيعطى لفقير واحد ؟
ج: نعم، يجوز ذلك لأنَّ كل يوم مُستقل بنفسه فيمكن أن يطعم نفس المسكين في كل يوم، ويُمكن أن يجمع هذا الطعام كله ليعطى إياه آخر الشهر؛ والله-تعالى-أعلم.
س7: رجل يَحضر المسجد فيأكل مِن الفطرة الموضوعة هناك ولكنَّه لا يصلي في المسجد .. يأكل وينصرف وكذلك بقية الصلوات.
ج: بئس الرجل هذا، هذا رجل نَهم يَحرص على الأكل ولا يعرف للعبادة معنى، فما باله يأتي إلى المسجد ما دام لا يُصلي مع الجماعة، هذا يجب أن يطرد مادام يأت للأكل وحده ولا يصلي مع المصلين، يجب أن يطرد مِن المسجد.