سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

51سأذ 26 رمضان 1423هـ - 2 ديسمبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

س8: كما ذكرتم ونعرف أنَّ الأعمال تُضاعَف في ليلة القدْر، فهل تَنطبِق هذه المضاعَفة على مَن أحيا هذه الليلة على الباطل أو في مَعصية الله - سبحانه وتعالى - ؟

ج: لا ريب أنَّ كل ذي حُرْمَة تكون المعصيةُ في كَنَفِه أعظمَ إِثْما وأشدَّ جُرْما، فالمعصية-مثلا-في مكّة المكرّمة يُضاعَف وِزْرُها لِمكانة حَرَمِ الله-تبارك-وتعالى، و-كذلك-المعصيةُ التي تكون في شهر رمضان يُضاعَف وِزْرُها بِسبب أنَّ الإنسان يَجترئ على الله في الشهر الكريم، وعندما تكون ليلة القدْر فإنَّها يُضاعَف-أيضا-وِزْرُها، فيجب على الإنسان أن يَحرِص على أن يَتفادى المعصية بِكل ما يَملِك مِن قوّة حتى لا يقع فيها.

س9: ذهب المرأة المستخدم للزينة، هل يزكى ؟

١٬٦٣٧ / ٧٬٩٢٠