52سأذ 27 رمضان 1423هـ - 3 ديسمبر 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ٤س1: أقيم في إيطاليا كنت حاملاً بالشهر الأوَّل وأجهضت بتاريخ 2-11- 2002م، وأجريت بعد ذلك عملية تنظيف في أوَّل أيام شهر رمضان المبارك، وبعد ذلك أفطرت ثلاثة عشر يوماً وأتممت صيامي وصلاتي، هل تصح الصلاة والصيام رغم نزول الدم بشكل مُتقطع، وبعد تسعة وعشرين يوماً أتتني أوجاع العادة الشهرية ونزل الدم ولكن لونه أحمر، هل هو دم الدورة الشهرية أم هو دم استحاضة ؟ وهل أنا أعتبر نفساء وأقضي شهر رمضان كاملاً ؟ أم أصوم الأيام التي أفطرتها مع الصلاة ؟ أم فقط أقضي الأيام التي أفطرتها دون قضاء الصلوات ؟
ج: حقيقة الأمر؛ أنا لا أدري ما الذي أجهضته هذه المرأة ؟ هل أجهضت أي أسقطت، هل أسقطت جنيناً كامل الخلقة، أو أسقطته مُضغة مُخلقة أو مُضغة غير مُخلقة أو علقة أو غير ذلك، فقد كان ينبغي أن يُبيّن كيف كان هذا السقط الذي أسقطته، ومهما يكن فإنَّ للعلماء اختلافاً كثيراً، ونحن لسنا بِحاجة إلى استعراض هذا الخلاف، ولكن نقول بأنَّها إن كانت رأت الطهر وكان ذلك بعد مِيقات يُمكن أن تعتبره ميقاتاً للنفاس حسب ذلك السقط الذي أسقطته، ثم رأت بعد ذلك الدم فإنَّ ذلك الدم لا تعتبره شيئا.