سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

52سأذ 27 رمضان 1423هـ - 3 ديسمبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

ج: حقيقة الأمر كل ما يفعله الإنسان في ليل رمضان يُضاعف وزره إن كان مَعصية، ولكن على أي حال لا يُؤثر في صيامه الذي في النَّهار مِن حيث النَّقض، لا يُؤثر عليه شيئاً ولكن إنَّما يبقى وزر ذلك وزراً مُضاعفاً إن لَم يُحسن التوبة إلى؛ الله-تبارك-وتعالى.

س5: أنا امرأة أرملة توفي زوجي مُنذ عدة سنوات وقد رأيته في مَنامي يوماً مِن الأيام وقد كان في فراشي وهو يُعاتبني ويُنصحني بعدم الخروج إلى المزرعة، وأنا أعطيه ظهري، وقد رأيته في يوم مِن الأيام مع أجنبية لا أعرف مِن هي، فما تأويل ذلك ؟

ج: أما التأويل فلا أستطيع أنَّ أؤوول بدون علم، هذا أمر يتوقف على العلم والدراية، وحسبي أن أقول لا أدري، ولكن رُبَّما هذه المرأة تقع في أمور الآن ما كان يرضاها زوجها مِن قبل، فينبغي لها أن تُحاسب النَّفس لعلها لا تقبل نصيحته، أو تقع في أمور لو كان هو حياً لما كان موافقاً عليها، فلتتق الله-تبارك وتعالى-ولتحاسب النفس.

س6: في الرؤيا والأحلام، ما الذي يَحكيه الإنسان لمن يثق فيه، هل إذا رَأى رُؤيا يُخبر بِها كل أحد أم يقتصر في إخباره على أشخاص مُعينين، هناك برامج في قنوات متعددة تعنى بتفسير الأحلام والرؤى فتنشر أمام الناس جميعاً، فهل ذلك جيد ؟

ج: حقيقة الأمر الرؤيا تختلف، إن كانت الرؤيا بشارة لجميع المسلمين فينبغي للإنسان أن يعلنها لأنَّها بشارة تعود على الكل بالخير، والمسلمون شُركاء فيها فينبغي أن تعمم بينهم، وإن كانت هذه الرؤيا خاصة بالرائي فإنَّه يتخير مَن يتحدث إليه بِها حتى يتجنب ما عسى أن يحدث، رُبَّما يُحسد وهذا كما حدث مِن قبل يعقوب - عليه السلام - عندما نصح ابنه يوسف - عليه السلام - ألا يقص على إخوته ما رآه في منامه مِن سجود الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً له.

١٬٦٥١ / ٧٬٩٢٠