53سأذ 28 رمضان 1423هـ - 4 ديسمبر 2002م فرحة العيد وأحكامه وحق الله فيه طبعت
الجزء ١ · صفحة ٧س6: صفة مختصرة لصلاة العيد.
ج: على أيّ حال؛ صلاة العيد هي صلاة بركعتين وبتكبير-واختُلف في هذا التكبير على نحو أحد عشر قولا ونحن لا نريد أن ندخل في هذه التفاصيل فكل أحد يتبع ما كان ينهجه وما استقر عليه العمل عنده-وهي يُخطَب فيها بخطبة أو بخطبتين بعد الصلاة، وهذه الخطب تُبدأ إما بالحمد ثم التكبير أو بالتكبير ثم بالحمد، فكلٌّ من ذلك لا حرج فيه، وفي هذه الخطبة يكون التذكير بهذه البهجة ويكون التذكير-أيضا-بمكاسب الصيام التي أحرزها العبد المؤمن، ويكون فيها شيء من الشرح لزكاة الفطر، وكذلك تُهيَّأ النفوس لاستقبال أشهر الحج والمشاعر المعظَّمة من أجل حفز الهمم لمن أراد الحج في الأيام المقبلة، وكذلك في هذه الخطبة الأمر بالطاعات والأمر بالصلة والأمر بالتقارب والأمر بالألفة والأمر بالتواد والتراحم والتلاحم بين عباد الله المؤمنين لتكون الأمّة المسلمة أمّة واحدة قوية مترابطة متآلفة .. يحرص كل فرد من أفرادها على خير جميع أفرادها لتنعم هذه الأمّة بالاستقلال ولتنعم بالحرية ولتنعم بالخير بمشيئة الله تعالى.
س7: المرأة، هل عليها صلاة العيد ؟