50سأذ 19 رمضان 1424هـ - 14 نوفمبر 2003م الاعتكاف طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٤فمَن أراد أن يَعتكِف في الأوتار وحدها فعليه أن يَدخل قبل غروب الشمس ويَلْبَث هنالك إلى غروب الشمس في اليوم التالي، ولا حرج عليه بعد ذلك إذا خرج حتى يأتي اليوم الآخر .. أي تأتي الليلة التي هي مِن الليالي الأوتار ففي هذه الحالة يَدخل-أيضا-قبل غروب الشمس ويَستمر إلى غروب الشمس في اليوم التالي.(1)
س8: هل يَصحّ لِلمرأة أن تَعتكِف في مكان وَجدَت فيه نساءً يَعتكِفن لكنّه يتعدى مسافة السَّفر .. يعني عن بيتها بعيدٌ ؟
ج: أما إن كان يَأخذها إلى ذلك المكان مَحرَم فلا حرج عليها في ذلك، أو يَأخذها زوجها إلى ذلك المكان فلا حرج عليها في ذلك.
س9: مَن مات وعليه اعتكاف، فماذا على ورثته سواء أوصى به أم لم يُوصِ ؟
ج: مَن مات وعليه اعتكاف فعلى أيّ حال لا يَلزَم ذلك الورثة، ولا يَنتقل الفرض عنه إلى ورثته، وأمرُه إلى الله، فإن كان هو تَرك الوفاء بما لَزِمه .. إن كان لَزِمه ذلك بِنذر أو بغيره فإنه إن كان تَرَك ذلك لأجل عذر فالله-تبارك وتعالى-أوْلى بِعذره، وإلاّ فأمرُه إلى الله ولا دَخْل لِورثته في هذا.
س10: ما آداب الاعتكاف ؟ باختصار.
ج: على أيّ حال؛ المعتكِف يُؤمَر أن يُقبِل على ربّه-تبارك وتعالى-بِحيث يُقَضِّي أوقاتَه بِقدْر مستطاعِه في تلاوةِ كتاب الله وفي التهجد في جُنْحِ الليل وفي ذِكْر الله .. في التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.
و-أيضا-لا حرج عليه وهو في معتكَفه أن يَدْرُس العلوم الشرعية التي تَنفَعه فيما بينه وبين ربه.
(1) -" س24: نوى أن يَعتكِف العشر الأواخر ولكن إذا ثبت الهلال في التاسع والعشرين ؟
ج: على أيّ حال؛ المقصود بالعشر الأواخر ما فوق العشرين مِن شهر رمضان، فكلُّ ذلك يَصدُق عليه أنه العشر الأواخر.
وإن استُهل هلال شوال فإنه يَخرُج مِن معتكَفه في هذه الحالة. " الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 26 رمضان 1424هـ ( 21 نوفمبر 2003م ).