29سأذ 9 شعبان 1424هـ - 5 أكتوبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 9 شعبان 1424هـ، يوافقه 5/10/2003م
المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
الموضوع: عام
س1: لقد سَبَقَ لشاب بِمَعِيَّة أمه-طَلِيقَة أبيه-أن سعى لِخِطْبَة فتاة، فاشترط أهْلُها حضور والد الشاب، فأغضب الشَّرط أم الشَّاب التي عَمَدَت إلى تزويجه مِن فَتَاة أُخْرَى، وبعد مرور سَبْعَة عشر سنَة حدث أن خطب والد الشاب-وهو على غير علم بِما سَبَق-نفس الفتاة التي خطبها ولده من قبل، فقبلت وقبل أهلها غير أن الوالد علم بعد ذلك أن ابنه سبق له أن سعى لِخِطْبَتِها لكونِها تنتمي للعائلة، وكان قد رافقها مرات في طريقها للدرس، وعلما أنه بات في حكم غير المؤكد أنَّه لَم يسبق له أن اختلى بِها، هل يُعْتَدُّ بِقَسَمِهَا على نفي ذلك ؟ والسؤال هل يَجوز للوالد أن يُقدم على إتْمَام زواجه من الفتاة التي أصبحت عَانِسًا، أم أن الشَّرع يُحَرِّم ذلك ؟
س: لو أنَّه أرَاد أن يفتح لنفسه باباً للاتصال بِهذه الفتاة أو الجلوس معها فقال أثناء الخطبة لأبيها أو لِوَلِيها: " زوجني ابنتك "، فقال: " له زوجتك "، هل يكفي ذلك لكي يتصل بِها أو يَجلس معها ؟
س: وكم عدد الشهود المفترض أن يحضروا ؟
س: حتى لو لَم يدفع المهر بعد ؟
س2: وَالِدتِي تشتكي مِن حُرقة شديدة جدا في أصبع رجلها أو بالأخص في مفاصل رجلها ودائما تذهب إلى المستشفى للعلاج وإلى العيادات الخاصة ولكن بدون فائدة ولَمَّا ذهبت إلى رجل يتعاطى هذه الأمور .. أو رجل صالِح قال لَها: " إنّ عليك نذرا " وهي تقول: إنَّها كانت قد نذرت مِن قبل وكان نذرها الذهاب إلى الحج والعمرة ولكن كانت في ذلك الوقت في فترة الحمل والآن لديها طفل رضيع لا تقدر الذهاب إلى الحج أو العمرة .. عندما تذهب إلى النوم تأتيها أحلام مُفْزعَة … وغيرها، فهل ما أصابَها مِن مرض يعود إلى ذلك النذر أم أنّ الأمر لا يتعلق به ؟