01«ڑ¨ 2 ¨ي ںéçم§، 1423ى• - 5-1-2003ê ں饤
الجزء ١ · صفحة ١١وعلى الإنسان أن يَحرِص دائما على أن يَستحضِر عظمةَ الله-تبارك وتعالى-وجلالَه وكبرياءَه، وأن يكون في تأديتِه لِهذه المناِسك مستشعِرا أنه يُطِيع ربَّه تبارك وتعالى، فإنّ الأعمال الظاهِرة لا قيمةَ لَها إن لم تَكن مصحوبَة بِنية خالصة لِوجْهِ الله - عز وجل - ، وشُرِعَ ما شُرِع مِن المناسك مِن أجْل ذِكْرِ الله، فذِكْرُ الله يَجِب أن يُسيطِر على فِكْرِ الإنسان ووجدانِه وأن يُهيمِن على جوارِحه وأركانِه بِحيثُ يُوجِّهها الوجهةَ المرضية في طاعةِ الله تبارك وتعالى، وبِهذا يَكون حَجّه بِمشيئة الله-تعالى-حَجّا مبرورا.
٣٬٢٨٠ / ٧٬٩٢٠