48«ڑ¨ 17 ©êàںë 1424ى• - 12-11-2003ê «ç ê«ںé ں饤 يêں ïô¦‘ ںé©êï
الجزء ١ · صفحة ١٩المصطفى يَعتبِر الأوصاف … ونحن نَحكي بعدَه خِلافا
لا نَقبَل الخلافَ فيما وَرَدَ … فيه عن المختار نصّ أُسْنِدَ
وعندما وَجَدَ رحمه الله-تبارك وتعالى-كثيرا مِن الناس يَجعلون الإمام هو الذي يُقيم الصلاة إذا كان المؤذِّن غيْر ثِقة شَدَّد في ذلك رحمه الله-تبارك تعالى-أيّما تشديد فقال: " ومثله " .. أي مثل الآذان ..
ومثله قد قِيل في الإقامة … لأنها تابِعةٌ أحكامَه
فقيل سنّة وقيل فرض … وثِقَةً يَشرُط فيها البَعْضُ
فإن يَكن ليس بِهذا الوصف … أسرَّها الإمام فيما يُخْفِي
ولا دليل عندنا لِهذا … إني أرى قائله قد هَذى
يَظُنُّ أنّ الاحتياط فيه … وهو فساد حيث لا يَدْرِيه
فكان منه سبَب انصراف … من بعده عن سنّة الأسلاف
فجعلوا إمامهم مقيما … إذ كان فيه ثقة سليما
وَقَبِلُوا الأذان مِمّن حَضَرَ … فبدَّلُوا سُنَّة سَيِّد الورى
إذ كان في سُنَّتِهِ مَن أَذَّن … فهو يُقيم وعليه صَحْبُنَا
حتى أتى مَن جَهلوا المسنون … وهم لِلاحتياط يَدَّعُون
فبَدَّلُوا ولَيْتَهُم ما بَدَّلوا … ورَسَخَتْ بِقلب مَن لا يَعقِل
حتى ادَّعَاها سنّة واحتال … على ثبوتِها بِما قد قال
وهو لَعَمْرِي جَدَلٌ مُحَرَّم … لأنه يَقول ما لا يَعلم
وأنه ساعٍ لِهَدم السنّة … بِجهله كفى بِهذا مِحْنَة
إلى آخر كلامه رحمه الله تبارك وتعالى(1) .
(1) -الإمام نور الدين السالمي، جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام، كتاب: الصلاة، باب: الأذان والإقامة، وهذا بقية كلامه رحمه الله تبارك وتعالى:
لو كان سنّة كما قد زعم … لم تَفُتَن أسلافَنا والعلماء
كيف تكون سنّة مخالِفة … لِما عليه العلماء السالفة
وفِعله صَلَّى عليه ربُّه … مشتهِر مضى عليه صحبُه
والخلفاءُ الراشدون أجمع … إلى انتهائهم عليه أجمعوا