09سأذ 28 صفر 1425هـ - 18 أفريل 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " مِن تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 28 صفر 1425هـ، يوافقه 18/4/2004م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: عام
س1: عن مفهوم الموت في سبيل الله-سبحانه وتعالى-النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مَن قَاتَل لِتَكُونَ كَلِمَة الله هِيَ العُلْيَا فهو في سبيل الله ) والكثير مِن المسلمين يفهمون هَذَا عَلَى أنَّه خَوْضُ معركة مع أعدائهم لكن يَحْصُل مِن الأطرَاف الأُخرى في بعض الأحيان أن يَدفعوا هَذَا المسلم إلى الشَّهَادة مِن غَيْر أَن يَكُون بَيْنَه وَبَيْنهم مُوَاجَهَة، فَهَذَا التَّصَرُّف مَع المسلم وَدَفْعُه إلى الشَّهادة بِهَذِه الطريقة ما هو حكمه ؟ وماذَا تَقُولُون فيه ؟
س2: في الحديث: ( مَن قَاتَل لتكون كلمة هي العُلْيا فهو في سبيل الله ) هناك حديث آخر: ( من قاتل دون عرضه وماله فهو شهيد )، هل هذا الحديث استثناء من هذه القاعدة أم هي تفسير لها ؟
س3: ذكرتُم الآية: ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ [ سورة آل عمران، الآية: 169 ]، هل الشهيد في هذه الحالة ينتقل مباشرة إلى الجنة بجسده وروحه وتبقى صورته فقط ؟
س4: الدِّفاع عن النفس أصبح لُغَةً يَحْتَجُّ بِها كُل من يَنكَأُ في عدوه ويقدم صورا مُؤْلِمَة تُبِيحُ له الرَّد والدِّفاع وصُور مُتَزَاحمة عبر وسائل الإعلام شديدة التأثير من حيث بَشَاعتها، ما حقيقة الدفاع عن النفس في الشريعة الإسلامية ؟
س5: ما دور الكلمة والإعلام الحر في التوافق مع نبض الشارع المسلم ؟
س6: بالنسبة للخطاب الإسلامي في هذه العُصُور هناك من يَرَى أنّ الخِطَاب الإسلامي لَم يَصِل إلى رَغَبَات الجَمَاهِير المسلمة ولم يتقدم بِحيث يكون مُلَبِّي لكل حاجِيَاتِهم، فعملية تطوير الخطاب الإسلامي وتعديله في ظِلِّ هذه الأوضاع كيف يكون ؟