08سأذ 21 صفر 1425هـ - 11 أفريل 2004م العبادات-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 21 صفر 1425هـ، يوافقه 11/4/2004م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: العبادات، عام
س1: الذي يقلب صفحات العالم المعاصر يجد أن معظم مشكلاته إنَّما هي في بلدان المسلمين وديارهم وأراضيهم، فما يكاد ينتهي حدث حتى يتبعه آخر، حتى أصبحت أخباره مادة خصبة لوسائل الإعلام، ومع ذلك يختلف مفكروهم حول الأسباب، فمنهم من يرى أنَّها نتيجة حتمية لفرقتهم الفكرية والمذهبية، ومنهم من يرى أنَّهم مستهدفون، ومع هذا-أيضاً-تَمْتَلِئ وسائل الإعلام بِوِجْهَات النَّظر المتناطحة، ونَحن اليوم نطرح عليكم هذا السؤال: كيف يفهم المسلمون هذه الأوضاع كلها ؟
س2: تُرْجِعُ كثير مِن الآيات ما يصيب المسلمين إلى أنفسهم فَمَثلا في غزوة أحد عندما أُصِيبَ المسلمون وَفِيهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم .. الآية رَكَّزَت على ما اقترفته أيدي المسلمين: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 165 ] والآية هنا لم تلتفت إلى العدو الآخر أو إلى الغير الذي داهَمَهُم إنَّما رَكَّزَت عَلَى النفس، فهل يَعْنِي هَذَا أنَّ المسلمين عَلَيْهم بِدَاية قبل أن ينظروا إلى غيرهم أن ينظروا إلى أنفسهم ؟
س3: مَا حكم العمل مَعَ أناس غير مسلمين بالرغم من وجود فئة قليلة منهم مسلمة ؟