سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

53«ڑ¨ 25 ©êàںë 1424ى• - 20-11-2003ê ڑ¥èںê ھèں، ںéهل© يèïه ï›§‘ïىں ںéê«éê é¢èيë لى’©ô، é­ïںêى-مںê

الجزء ١ · صفحة ٦

والقول الذي يَأخذ به الناس-وهو أيضا ليس له أساس في الفقه الإسلامي-وهو أن تُتَبادل الزكاة فيما بين الأثرياء يُعطيها هذا لِذاك ويُعطيها ذاك لِهذا .. هذا-أيضا-لا أساس له، وإنما تُعطَى مَن يَستحِقُّها، فإن لم يُوجَد مَن يَستحِقُّها في البلد صُرِفَت إلى مَن يَستحِقُّها خارج البلد، والإنسان إذا شَقَّ عليه أن يَجِد مَن يَستحِقُّها في وقت الوجوب فلا مانع مِن أن يَعزِلَها بعد وقتِ وجوبها جانبا-أي أن يَكيل مقدار ما يَجب عليه صرفُه في زكاة الفِطْر-ثم يُفتِّش عن المستحِقِّ ويُعطِيه له ولو بعد خروج الوقت، لأنه بِعزله إياها كان بِمثابة مَن أخرجها.

س6: مَن هو الفقير الذي تُصرَف إليه الزكاة ؟

ج: الفقير هو مَن لا يَكفيه دَخْلُه لِنفقاته الضرورية، ولا يُقَدَّر الدَّخْل، إذ النفقاتُ تَختلِف، فبعض الناس يَحتاجون إلى نفقاتٍ طائلة، ومنهم مَن يَحتاج إلى نفقاتٍ قليلة، فقد يكون الإنسان دَخْلُه لا يَتجاوز مئة ريال ولكن ليست عنده أسرة إنما يَعُولُ نفسَه أو يَعُولُ نفسَه وامرأتَه وهما عندهما دارٌ يَسكُنانِها فليس عليهما مشقّة وليست عليهما نفقات .. المائة ريال تَكفيهما بِالاقتصاد فهذا ليس بفقير، وقد يكون الإنسان يَتقاضى في الشهر ثلاثمائة ريال إلا أنها لا تَكفيه نظرا إلى أنه يَعُولُ أسرة كبيرة فقد يكون يَعُولُ أبويه-مثلا-مع امرأته ومع أولاده ويَعُولُ عددا كبيرا مِن الأولاد وهؤلاء الأولاد يَحتاجون إلى نفقات .. يَذهبون إلى المدارس ويَحتاجون إلى نفقات وقد يكون-أيضا-غيرَ واجِدٍ لِلدار التي يَسكُنها إلا بِالأجرة وإيجار الدارِ يُكلِّفه كثيرا مع نفقات الكهرباء والماء .. كل مِن ذلك إنما يَجب أن يُراعى .. هذه الأحوال لابد مِن إدخالها في الحساب.

٣٬٥٧١ / ٧٬٩٢٠