سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

56«ڑ¨ 28 ©êàںë 1424ى• - 23-11-2003ê ڑ¥èںê ںéمï§ ي­ôéں¢ى-مںê

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: كلمة " راعنا " كلمةٌ كان المسلمون يَقولونها لِلنبي - صلى الله عليه وسلم - طلبا لِرعايته لهم ولُطفه بِهم وتوجيهه إياهم، واستغلَّها اليهود لأنها في لُغتهم تُوحي بِمعنى الرعونة .. بِمعنى التنقيص مِن قدْر الذي تُقال فيه، فكانوا يَقولونها لِلنبي - صلى الله عليه وسلم - لِقصْد تَنقيصه، فمُنِع المسلمون مِن أن يَقولوها لِئلا يَفتَحوا المجالَ لِليهود لِيعبَثوا بِمقام قدْره - صلى الله عليه وسلم - ، وفي هذا ما يَدلّ على أنّ الإسلام جاء بِسدِّ ذرائع الفساد، فالشيء وإن كان في ذاته حقًّا إلا أنه يُمنَع أحيانا بِسبب ما يُؤدِّي إليه مِن مفسدة، فمُنِع المسلمون مِن أن يَقولوا ذلك لِئلا يُفتَح بابُ الفسادِ لِليهود فيَعِيثُوا فسادا بِما يَقولونه في حقِّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مِمّا يَتنافى مع عظيم قدْره وعلوِّ شأْنه.

س29: امرأة تقول: منذ فترة كان الوسواسُ يُراودني في الصلاة وكنتُ أُردِّد الآيات وخاصة سورة الفاتحة ولكنّ الله-تعالى-شفاني مِن هذا الوسواسِ ولكنه يُراودني بين الحين والآخر حتى إنني أرفع صوتي في الصلاة، فهل يَجوز لي أن أرفع صوتي ؟ علما بِأنني عندما أفعل ذلك لا يكون أحد في المكان الذي أصلي فيه وأكون أكثرَ خشوعا في الصلاة والوسواسُ لا يأتيني وعندما أصلي يُراودني الخوف والفزع والرعشة مِن ألاّ يَقبل الله-تعالى-صلاتي علما بِأنني كثيرا ما أقرأ القرآن والدعاء والاستغفار.

٣٬٦١٣ / ٧٬٩٢٠