سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

34سأذ 3 رمضان 1425هـ - 18 أكتوبر 2004م سق أحكام الصائم صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

فهنالك بعض المسائل التي السنَّة فيها واضحة جَلِية لا غُبَار عليها لا مِن حيث الثُّبوت ولا مِن حيث الدلالة، هل يُمكن للإنسان أن يَتْرك تلك الأحاديث الثَّابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويَقُول: " أنا أخرج مِن الخلاف " وما شابه ذلك، ليس الأمر كذلك، الاحتياط في العَمَل بِما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ذكرت في بعض المرَّات مِثَالا وهو مِن الأمور الواضحة على هذه المسألة .. مثلا ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فَضْل الصلاة قبل صلاة فريضة الظهر وذلك مَوْجُود في الربيع وموجود في طائفة كبيرة جدا مِن كتب السنَّة، بينما بعض العلماء لَم يطَّلِع على ذلك فشَدَّدَ في هذه المسألة فهل يُمْكن للإنسان أن يَتْرُك ذلك الفضل العظيم الذي ثبت في هذه السنَّة بِدَعْوَى أنَّه يَخرج مِن خلاف بعض أهل العلم الذين شدَّدُوا في هذه المسألة، كلا هذا الاحتياط وما شابَهَهُ مِن الاحتياطات البَاردة التي لا ينبغي للإنسان أن يُعَوِّل عَلَيْها ما دام الحديث ثابتا لا شك في ثبوته فليأخذ به وليترك مَا لَم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كذلك تلك الأحاديث التي فيها الكلام على السِّوَاك ..

٤٬٣٧٣ / ٧٬٩٢٠